الفضاء الرقمي للمدرسة
منذ أكثر من سنتين
دأبت مدرستنا على التعامل مع الفضاء الرقمي مما مكنها من التواصل مع المحيط بشكل
أفضل و بصفة عامة التواصل الفعال لجميع الفاعلين في الحقل التربوي من إدارة,
مربين, تلاميذ. أولياء...و هذا من شأنه تمكيننا من إحاطة و متابعة لأبنائنا بشكل
أفضل نحو مدرسة أرقى و مستقبل أفضل.
و بالفعل فإن
رقمنة قاعدة بيانات المدرسة و حفظها على الواب هو في حد ذاته ثورة وتحدي لمشاكل الأرشيف الذي تعاني منه الإدارة
بصفة عامة. زد على ذلك سهولة الولوج إلى هذه البيانات و استخراج الوثائق الإدارية
في شكل جميل و خاصة في زمن قصير قياسي هوتحدّ كبير.
و من ناحية أخرى
إحداث فضاء للولي ييسر التواصل مع الادارة من ناحية و متابعة الأبناء في نتائجهم و
واجباتهم المدرسية من ناحية أخرى و يمكن
للولي التواصل مع الإدارة والمربي و تقديم اقتراحاته و استفساراته. ضف على ذلك,
خدمة الارساليات القصيرة التي تعلم الولي في الابان عن غياب ابنه مما يجنبنا بصفة
فعلية العديد من المشاكل العويصة كالانحراف و الانقطاع المدرسي.
و للتلميذ صوته و
كلمته على هذا الفضاء إذ بإمكانه التواصل مع معلمه و أترابه و التعبير عن رأيه بكل
حرية في حدود الأخلاق و ميثاق القسم الذي يضبط في أول السنة الدراسية في القسم مع
تلاميذ كل فصل مما ينمي الاحساس بالمسؤولية و المواطنة لدى التلميذ.
صحيح المشروع
مازال في بداياته لكن يمكن القول أنه ثورة في الحقل التربوي خاصة نحن وفي عهد
الحوكمة المفتوحة و البيانات المفتوحة. و هذا ما سيمكننا من ملف الكتروني لكل
تلميذ و متابعة سيرته الدراسية بحفظ محكم لكل البيانات. وكلنا نصبو إلى مدرسة
راقية لبناء مجتمع أرقى...





