L’ensemble des systèmes éducatifs à travers le Monde est engagé dans des processus de réforme. La réussite en cours de la massification de l’éducation au 21ème siècle engage désormais un mouvement vers une plus grande personnalisation de la plupart des systèmes éducatifs. Les TICE sont les outils par excellence qui permettent cette personnalisation autant que la montée des compétences de travail collaboratif, de la capacité d’initiative, d’expression ou d’innovation...
 Visitez notre espace numérique.

الفضاء الرقمي للمدرسة


منذ أكثر من سنتين دأبت مدرستنا على التعامل مع الفضاء الرقمي مما مكنها من التواصل مع المحيط بشكل أفضل و بصفة عامة التواصل الفعال لجميع الفاعلين في الحقل التربوي من إدارة, مربين, تلاميذ. أولياء...و هذا من شأنه تمكيننا من إحاطة و متابعة لأبنائنا بشكل أفضل نحو مدرسة أرقى و مستقبل أفضل.
و بالفعل فإن رقمنة قاعدة بيانات المدرسة و حفظها على الواب هو في حد ذاته ثورة  وتحدي لمشاكل الأرشيف الذي تعاني منه الإدارة بصفة عامة. زد على ذلك سهولة الولوج إلى هذه البيانات و استخراج الوثائق الإدارية في شكل جميل و خاصة في زمن قصير قياسي هوتحدّ كبير.
و من ناحية أخرى إحداث فضاء للولي ييسر التواصل مع الادارة من ناحية و متابعة الأبناء في نتائجهم و واجباتهم  المدرسية من ناحية أخرى و يمكن للولي التواصل مع الإدارة والمربي و تقديم اقتراحاته و استفساراته. ضف على ذلك, خدمة الارساليات القصيرة التي تعلم الولي في الابان عن غياب ابنه مما يجنبنا بصفة فعلية العديد من المشاكل العويصة كالانحراف و الانقطاع المدرسي.
و للتلميذ صوته و كلمته على هذا الفضاء إذ بإمكانه التواصل مع معلمه و أترابه و التعبير عن رأيه بكل حرية في حدود الأخلاق و ميثاق القسم الذي يضبط في أول السنة الدراسية في القسم مع تلاميذ كل فصل مما ينمي الاحساس بالمسؤولية و المواطنة لدى التلميذ.
صحيح المشروع مازال في بداياته لكن يمكن القول أنه ثورة في الحقل التربوي خاصة نحن وفي عهد الحوكمة المفتوحة و البيانات المفتوحة. و هذا ما سيمكننا من ملف الكتروني لكل تلميذ و متابعة سيرته الدراسية بحفظ محكم لكل البيانات. وكلنا نصبو إلى مدرسة راقية لبناء مجتمع أرقى...






***بعض من المطبوعات المدرسية التي توفرها منظومة الفضاء الرقمي للمدارس الابتدائية.